كنّا بناتٌ ثلاث
وكانت
نافذتان
تأتيان بالشمس
تفتحان برد الحضن
وكانت
نافذتان
تأتيان بالشمس
تفتحان برد الحضن
وفي جدار لم يكن وردياً
زهرة بريّة تتدلى من الزوايا
...
تنبت هكذا
من تلقاء نفسها
زهرة بريّة تتدلى من الزوايا
...
تنبت هكذا
من تلقاء نفسها
في زاوايا الغرفة
في ملح الجدار
في اتجاه السقف
في اتجاه أسرتنا
في ملح الجدار
في اتجاه السقف
في اتجاه أسرتنا
أغويناها بالحلوى
بِالدُمى الرخيصة
بعناها فرحنا الأسبوعي في الذهاب للبحر
تنازلنا لها عن أشعار نزار
بطيب خاطر
ابتكرنا لعبة تمساح النهر لنوهمها بقوتنا
عصينا فيها النوم والسهر
البراءة والشرّ
بِالدُمى الرخيصة
بعناها فرحنا الأسبوعي في الذهاب للبحر
تنازلنا لها عن أشعار نزار
بطيب خاطر
ابتكرنا لعبة تمساح النهر لنوهمها بقوتنا
عصينا فيها النوم والسهر
البراءة والشرّ
لكنها ...
التصقت بملابسنا
بأضحياتنا في العيد
بخزانتنا الفخمة
وأسرتنا الرهيفة
التصقت بملابسنا
بأضحياتنا في العيد
بخزانتنا الفخمة
وأسرتنا الرهيفة
بعجزنا في العثور على
صداقات
بخجلنا من الضيوف بلا مبرر
بخجلنا من الضيوف بلا مبرر
بخروجنا على المفاهيم الاكليشيّة
للقرابة
و المحبّة
و الذكاء
كبرت من شريان
دمنا الممتد نحوها على الدوام
جددت خلاياها من أرواحنا المشبوهة
سرقت صحة أفراد أسرتي واحداً تلو الآخر
على مدى ثمانية وعشرين عاماً
بخدعة مرض وراثي
جددت خلاياها من أرواحنا المشبوهة
سرقت صحة أفراد أسرتي واحداً تلو الآخر
على مدى ثمانية وعشرين عاماً
بخدعة مرض وراثي
و لم يفلح خوف أمي
في حثّها على الابتعاد عن غرفتنا
....
خافتها أمي
خافتها أخواتي
خفتُ نظرات الريبة كلما تطلعتُ إليها
...
ولم تكن إلا قصيدة
تتوه كلما حاولتُ أن أمسك بتلابيب العتمة في روحي.
في حثّها على الابتعاد عن غرفتنا
....
خافتها أمي
خافتها أخواتي
خفتُ نظرات الريبة كلما تطلعتُ إليها
...
ولم تكن إلا قصيدة
تتوه كلما حاولتُ أن أمسك بتلابيب العتمة في روحي.
/
وضحى المسجّن
من مجموعة (السير وحيدة برفقة أغنية
وكلب)